الاثنين، 9 يناير 2012

واقع تعليمي كارثي



عضو لجنة القريه امير عبيد تحدث عن وضع التعليم في البلده حيث يوجد فيها مدرسه ابتدائيه مكونه من غرفه واحده تستخدم لصفين دراسيين بدون فواصل بينهما بينما يستبيح مستوطن يقيم في احدى منازل القريه ساحة المدرسه التي لا تزيد مساحتها عن اربعين مترا مربعا كموقف لسياراته ويحرم اطفال القريه من استخدامها وتفتقر المدرسه الى اي مرافق بسبب حظر سلطات الاحتلال البناء في القريه ويقول عبيد ان سلطات الاحتلال ترفض اعطاء التصاريح للطلبه للدراسه في مدارس بقرى اخرى بذريعة انهم دون السن القانونيه



اما في المجال الصحي فأشار الى ان سلطات الاحتلال ترفض تنسيقا خاصا لسيارات الاسعاف حتى في حالات الطوارئ كما تخلو القريه من عيادات او مرافق صحيه كما نوه الى ارتفاع حالات السرطان بالقريه بسبب وجود اجهزة ارسال تلفونات خلويه عالية القوة في القرية

ويؤكد عبيد ان الغالبية العظمى من سكان قرية صموئيل يعيشون حالة بطاله بعدما حرمتهم سلطات الاحتلال من تصاريح العمل وفرض على غالبية شباب البلده حظر دخول مدينة القدس للعمل بل ان هؤلاء يخشون الوصول الى مدينتهم اساسا كونهم ملزمين بأحكام سجن مع وقف التنفيذ لفترات تمتد بين الستة اشهر والسنه لدخولهم مدينتهم بدون تصاريح في السابق

اما بما يخص مسجد القريه يقول المواطن محمد بركات ان قوات الاحتلال استولت على الطابق الثاني من مسجد القريه حيث تقوم مجموعات كبيره من المستوطنين بالتواجد فيه بشكل دائم تحت حراسه جيش الاحتلال وهناك تخوف كبير من مطامع صهيونيه للسيطرة على ما تبقى من المسجد بعد ان احتلوا اكثر من 80 في المئه من مساحته



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق