عضو لجنة القريه امير عبيد تحدث عن وضع التعليم في البلده حيث يوجد فيها مدرسه ابتدائيه مكونه من غرفه واحده تستخدم لصفين دراسيين بدون فواصل بينهما بينما يستبيح مستوطن يقيم في احدى منازل القريه ساحة المدرسه التي لا تزيد مساحتها عن اربعين مترا مربعا كموقف لسياراته ويحرم اطفال القريه من استخدامها وتفتقر المدرسه الى اي مرافق بسبب حظر سلطات الاحتلال البناء في القريه ويقول عبيد ان سلطات الاحتلال ترفض اعطاء التصاريح للطلبه للدراسه في مدارس بقرى اخرى بذريعة انهم دون السن القانونيه
اما في المجال الصحي فأشار الى ان سلطات الاحتلال ترفض تنسيقا خاصا لسيارات الاسعاف حتى في حالات الطوارئ كما تخلو القريه من عيادات او مرافق صحيه كما نوه الى ارتفاع حالات السرطان بالقريه بسبب وجود اجهزة ارسال تلفونات خلويه عالية القوة في القرية
ويؤكد عبيد ان الغالبية العظمى من سكان قرية صموئيل يعيشون حالة بطاله بعدما حرمتهم سلطات الاحتلال من تصاريح العمل وفرض على غالبية شباب البلده حظر دخول مدينة القدس للعمل بل ان هؤلاء يخشون الوصول الى مدينتهم اساسا كونهم ملزمين بأحكام سجن مع وقف التنفيذ لفترات تمتد بين الستة اشهر والسنه لدخولهم مدينتهم بدون تصاريح في السابق
اما بما يخص مسجد القريه يقول المواطن محمد بركات ان قوات الاحتلال استولت على الطابق الثاني من مسجد القريه حيث تقوم مجموعات كبيره من المستوطنين بالتواجد فيه بشكل دائم تحت حراسه جيش الاحتلال وهناك تخوف كبير من مطامع صهيونيه للسيطرة على ما تبقى من المسجد بعد ان احتلوا اكثر من 80 في المئه من مساحته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق