خاطره بقلمي جمال عويضه :)
عزمت ُ الذهاب لقرية الاحباء
فقد سمعتُ بانها معرضهُ لخطر الفناء
دمروها ،حارقوها ، و حاصروها الاعداء
و حولو نصف مسجدها كنيساً ومنعوا فيه النداء
سمعت بها لحناً و طرباً و تكبيراًو نداء
سألت احدهم كيف تصبرون على هذا البلاء
فأجابني بابتسامة لنا ربً في هذي السماء
و أشار بيدهِ على بعض النساء
نحنُ بانتظار مرابطين في تلكُم الاحشاء
ان كان العدو قد جعل الصمت للعرب رداء
لا ،و لم ،و لن نكن كالمتخاذلين البؤساء
لقد اصابه قلوبِ الشعوب عظيم داء
ربما كان أطفالنا لهذه الامة دواء
و الملوك قد سُلبت من أخلاقهم الشرف و الحياء
فنحن و شيوخنا و نساؤتا لهم حكماء
فاطرقت رأسي فسحت من عيني دموعٌ كالدماء
صافحته و قلت احييكم على هذا الولاء
فلا خوف على فلسطين ان كان فيه امثال هؤلاء
صرختُ كفى بالله عليكم فهل من يلبي النداء ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق