سقطت قرية النبي بيد اليهود في 6 حزيران عام 1967م فتشتتوا سكانها و في 23\3\1971 هدمو دورها و لم يبق سوى مسجدها
و قد وصف المرحوم عارف العارف مقام النبي صموئيل عندما زاره في اليوم التالي للهدم بقوله: " دخلت مقام النبي صموئيل فرأيته مقسما الى قسمين : قسم من الداخل و فيه ضريح النبي صموئيل و يشرف عليه امام هو الشيخ سالم حسن صالح ، و يتناول من مصلحة الوقف الاسلامي بالقدس راتبا شهريا قدره ثمانية دنانير ، و لا يدخل هذا القسم احد سوى المسلمين و ان كان اليهود ينزلون الى المغارة الكائنة في الطابق الارضي تحت المسجد حيث يزور اليهود المكان بوصفه الموقع القديم للضريح.
و في القسم الخارجي الى الشرق من المسجد ديوان واسع رأيته مكتظا باليهود النتدينيين ذوي السوالف الطويلة يصلون و يرتلون التوراة. و في الساحة الخارجة المحيطة بالمقام عشرات السيارات و مئات اليهود يروحون و يجيئون و ليس ثمة من يسألهم ماذا يفعلون . و الى جانب الساحة تقف سيارة كبيرة تحمل الجنود اليهود ببنادقهم و بذلهم العسكرية . و اخيرا قرر الاعداء الغاء الاسم العربي لهذه القرية (النبي صموئيل) و تسميتها قرية (ولفسون) المنوي اقامتها مكانها، نسبة للمؤسسة المعروفة باسم "ولسفون" التي تبرعت بمبلغ كبير لبناء مساكن يهودية في هذه المستعمرة الجديدة

فقرة مميزة .. مشكورة على جهــ,ودكـ
ردحذفتقبلي مروري ..