الخميس، 29 ديسمبر 2011

سقوط النبي صموئيل بيد اليهود


سقطت قرية النبي بيد اليهود في 6 حزيران عام 1967م فتشتتوا سكانها و في 23\3\1971 هدمو دورها و لم يبق سوى مسجدها
و قد وصف المرحوم عارف العارف مقام النبي صموئيل عندما زاره في اليوم التالي للهدم بقوله: " دخلت مقام النبي صموئيل فرأيته مقسما الى قسمين : قسم من الداخل و فيه ضريح النبي صموئيل و يشرف عليه امام هو الشيخ سالم حسن صالح ، و يتناول من مصلحة الوقف الاسلامي بالقدس راتبا شهريا قدره ثمانية دنانير ، و لا يدخل هذا القسم احد سوى المسلمين و ان كان اليهود ينزلون الى المغارة الكائنة في الطابق الارضي تحت المسجد حيث يزور اليهود المكان بوصفه الموقع القديم للضريح.
و في القسم الخارجي الى الشرق من المسجد ديوان واسع رأيته مكتظا باليهود النتدينيين ذوي السوالف الطويلة يصلون و يرتلون التوراة.  و في الساحة الخارجة المحيطة بالمقام عشرات السيارات و مئات اليهود يروحون و يجيئون و ليس ثمة من يسألهم ماذا يفعلون . و الى جانب الساحة تقف سيارة كبيرة تحمل الجنود اليهود ببنادقهم و بذلهم العسكرية . و اخيرا قرر الاعداء الغاء الاسم العربي لهذه القرية (النبي صموئيل) و تسميتها قرية (ولفسون) المنوي اقامتها مكانها، نسبة للمؤسسة المعروفة باسم "ولسفون" التي تبرعت بمبلغ كبير لبناء مساكن يهودية في هذه المستعمرة الجديدة 

هناك تعليق واحد:

  1. فقرة مميزة .. مشكورة على جهــ,ودكـ

    تقبلي مروري ..

    ردحذف